خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية

خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية

المعرفة للجميع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البحث اللغوي عند الرومان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غيلوس
Admin


عدد المساهمات : 60
نقاط : 147
تاريخ التسجيل : 17/04/2009

مُساهمةموضوع: البحث اللغوي عند الرومان   الإثنين مايو 09, 2011 11:13 am





توطئة

اتصل الرومان في وقت مبكر بالثقافة الهيلنية في إيطاليا وما جاورها من مستعمرات وعن اليونانين اقتبسوا نظام كتابتهم حوالي القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد وهي الفترة التي دانت فيها أوربا للحكم الروماني بعد أن بسط الرومان نفوذهم على أرض شاسعة فيها، وتبنت الدولة رسميا الديانة المسيحية إضافة إلى اليهودية والحقيقة أن الرومان قد اعترفوا عن طيب خاطر بقيمة الأعمال الفكرية والانجازات العلمية التي حققها أسلافهم اليونانيون
الترجمة اللغوية
اهتم الناس في تلك الفترة بالكتاب المقدس وكان قطب الرحى عليه مدار كل الاهتمامات فترجم العصر القديم إلى اللغة اليونانية من طرف علماء يهود، ثم مست الترجمة الأدب الإغريقي الذي نقل إلى اللاتينية بشكل منظم ابتداء من القرن 4 ق م بل اضطر الشعراء في تلك المرحلة إلى اقتباس النظام العروضي من اللغة اليونانية إلى اللاتينية مكيفين إياه مع طبيعة هذه اللغة في نظمها .
التعدد اللغوي
يكفي أن ينشر إلى ما أشار إليه "أوليوس جيلوس "من أن "ميترداس" ملك "بونتوس" حوالي سنة 63 ق م ،كان قادرا على محادثة رعاياة بكل اللغات التي ينطقون بها، وقد بلغت زمنه 20 جماعة لغوية.
النظرية اللغوية
يمكن القول بدون مبالغة أن الرومان كانوا تلاميذ أوفياء لأساتذتهم الأغريق،وأ غلب ما وصلنا يدل على أن الرومان قد طبقوا أغلب المقولات اللغوية اليونانية في وصفهم للغتهم اللاتينية ، وحوالي 27 ق م أطلع الرومان واضح على آراء مدرسة الإسكندرية والرواقية وهذا ما يظهر جليا في العمل الضخم الذي قدمه اللغوي والفيلسوف الروماني "فارو" في كتابه "اللغة اللاتينية" وهو مؤلف من 25 مجلدا وصل منها خمسة أجزاء من الخامس إلى 10 وقد كان فاروا رواقيا إلى حد بعيد ،ومتأثرا بآراء أستاذه "ستيلو" ،كما يظهر تأثره "بديونسيوس ثراكس في تعريفه للقواعد فهو يقول : "هي المعرفة النظامية لاستعمال معظم الشعراء والمؤرخين والخطباء" وأبرز ما قدمه هذا العالم تقسيمه للدراسة اللغوية إلى: الاتيمولوجيا والصرف والنحو ففي اللغة ثروة مفرداتية ناشئة عن أنواع من الاشتقاق هي التي أوجدت هذا الزخم الكبير من الألفاظ وتغير الصيع عبر التاريخ عائد إلى الاقتراض اللغوي بين اللاتينية والاغريقية ، بل عائد إلى أصول أوربية وهذا ما لم يكن معلوما على الاطلاق في تلك الفترة.
أما موقفه من ظاهرتي الشذوذ والإطراد فهو وجوب التسليم بهما معا في اللغة ذلك أن اللغة تنحو منحى براغماتيا فما هو مهم للإنسان تكون له أكثر من لفظة ،وما يفقد أهميته عكس ذلك ففي اللغة اللاتينية مثلا يميزون بين جنسي الحصان والفرس فلكل منهما صيغة وكذلك الحمام أما الغراب مثلا –فلا نجد له إلا اسما واحد يطلق على المذكر والمؤنث .
كما قسمت الكلمة إلى أربعة أقسام مع مراعاة الثنائية (حالة /زمن) وهي :
1-قسم ذو تصريف حاله الاسم والصفة
2-قسم ذو تصريف زمن الفعل
3-قسم ذو تصريف حالة +زمن البرتسيل
4- قسم دون تصريف حالة + زمن الظرف
ويمكننا التعرف على شخصيته لغوية مرموقة في تلك الفترة هي شخصية "كونتيليان" عاش في ق 1 م الذي اعتبر القواعد مدخلا تمهيديا لفهم الأدب في إطار المعرفة العقلانية كما ناقش نظام الحالة في اللغة اللاتينية والذي يمثله الفعل المضارع، أما برسيان (1) فهو المسؤول ورفاقه من علماء العصر الكلاسي على ظهور النحو التعليمي للغة اللاتينية والذي ظل مدروسا بشكل هام عبر فترات ممتدة إلى مرحلة القرون الوسطى ، ويتلخص جهده في كتاب يقع في 12 جزءا عكس فيه المنظومة القواعدية اللاتينية المتأثرة بجهود اليونانين وخاصة منهم الرواقيين ،والحق أن المعرفة بكل فروعها كانت ثابتة في نقطة واحدة تنظر للماضي باختباره أنموذجا يجب احتذاؤه فغلبت بذلك النظرة المعيارية في مجالات الثقافة والفنون والآداب والقواعد ...وراح العلماء يجهدون أنفسهم في شرح وتلخيص ما تركه الأوائل كما نسجل في هذه المرحلة بدايات الأعمال المعجمية خاصة وأن اللاتينية الموصوفة في أعمال برسيان ودوناتوس تبدلت تدريجيا وهو ما ظهر في عمل ديني مترجم للكتاب المقدس من طرف الأب جبروم .



















الدرس اللغوي في القرون الوسطى


توطئة
يذهب روبنز إلى أن هذه المرحلة تبدأ بحوالي ق6 ق م إلى عتبة العصر الذي نهظت فيه أوربا ،وقد شهدت هذه المرحلة شروحا وتفسيرا مستمرين لمؤلفات السابقين كمؤلفات ديونيسوس وأبولونيوس دبيسكول ،وفي هذا العصر نشطت الحركة المسيحية ،وقل الاهتمام بالفلسفة رسميا حوالي 529م ،وطبعت النزعة الدينية المواقف العلمية واللغوية ،فهذا البابا جريجوري على سبيل المثال يزدري قواعد دونا توس ،وينعى على القواعديين تطبيقها على لغة الوحي الالهي كما قامت المعرفة على تعليم الفنون العقلية وهي: القواعد والجدل والبلاغة والموسيقى والحساب والهندسة والفلك ،أما عن شكلها فقد غلب عليه الطابع المعياري التعليمي والاعتماد على الشروح المدرسية التي أثرت عن برسيان ودراسات ابتمولوجية في أعمال ابسيدور الاشبيلي، وفي هذه المرحلة ألمع العلماء من رجال الدين إلى مفهوم الترجمة التي يجب أن تبنى على المعنى لا على الجانب اللفظي البحت.ويعود الفضل لرجال الذين القرو أوسطيين في اقتباس أبجديات بعض اللغات الأوربية أثناء ترجماتهم المختلفة للانجيل كالسلافية والروسية على الرغم من توسع اللاتينية في انتشارها في أرض واسعة بأوربا العصور الوسطى.
كما تميّز القرنان 7و8 م بأعمال لغوية هامة تمثلت خصوصا في كتاب المحادثة اللاتينية " لـ ايفريك"وقد ضم خمسة قوائم مفرداتية لاتينية وانجليزية قديمة ،وهو موجه خصيصا للأطفال الناطقين بالانجليزية القديمة، ويمكن عدة نموذجا بدائيا للعلاقة التي ربطت الانجليزية باللاتينية رغم الاختلافات التركيبية الواضحة بينهما – كما يقول روبنز – وظهرت الكتب التعليمية في القواعد ككتاب الدكترينا لألكسندر دي فلديو سنة 1200م وهو عبارة عن منظومة شعرية في 2456 بيت . ويبدو أن الاهتمام بالأدب البروفنسالي في صيغة التروبادور عزر العناية باللغة البروفنسالية ،كما شهد القرن 12 م ظهور كتاب في قواعد الاسلندية لمؤلف مجهول ،و تميز عمله بالدقة والأصالة والاستقلالية في التفكير، وكان مهما بالجوانب الفنولوجية والاملائية في إطار وضع ابجدية إسلندية مقاربة للأبجدية اللاتينية ، كما أبان في هذا الكتاب "عالم القواعد الأول " عن قدرة فائقة في الوصف الصوتي بالرجوع إلى ثنائيات لفظية مختلفة دلاليا ومتشابهة لفضيا على طريقة علماء حلقة براغ ،كما تكثفت الدراسات اللغوية الأكاديمية في الجامعات الأوربية خاصة بعد دخول ترجمات وشروح عربية ويهودية لنصوص يونانية قديمة في المنطق والقواعد عن طريق الاحتكاك الأدبي العربي في إسبانيا قبل الاستلاء عليها من طرف الفرنج واقصاء المسلمين منها ،ومن العلوم ما بذله العرب من جهد في ترجمة أعمال أرسطو من اللسان الإغريقي إلى العربي ثم ترجمة هذه النصوص من العربي إلى اللاتيني.وارتبطت الدراسات اللغوية في الجانب النظري ارتباطا وثيقا عبرت عنه الفلسفة السيكولائية ،وقد ألمع إلى ذلك " بيتر هلياس" حين قال : "فليس هو الفيلسوف الذي يدرك بدقة الطبيعة المحددة للأشياء إنما هو عالم القواعد الذي يكتشف القواعد "ولما كانت قواعد المنطق وأصوله عامة كانت هذه الأصول متوافقة مع البنية اللغوية فإنه من المفترض أن تخضع جميع اللغات لبنية لغوية واحدة في أصولها ،وهو ما عبر عنه فليسوف القرن الثاني عشر "روجيه بيكون " بل ذهب إلى أن الخلافات الظاهرة بين اللغات هي خلافات سطحية عرضية لا تمس الجوهر بالتغيير ويعرض "توماس الأرفرتي" لمفهوم الجملة المقبولة في النحو متأثرا بفلسفة أرسطو من خلال الأسس الأربعة التي تبنى عليها ،وهي الأساسي المادي المتمثل في الكلمات المؤسسة والأساس الكلي الذي تمثله علاقة الاتحاد بين هذه الكلمات والأساس الكيفي الذي تمثله العلاقات النحوية بين صيغ تصريفية بعينها تتخذها الكلمات قوالب لها ويفرضها عقل المتكلم ؛ أما الأساس الأخير فهو قابلية التركيب لأن يعبر عن فكرة تامة ،وقد عبر "سيجر دي كورتراي " على منهج علماء اللغة في العصور الوسطى بقوله : "القواعد هي علم اللغة ومجال دراستها هو الجملة ومعدلاتها وغايتها هي التعبير عن تصورات العقل في جمل مصوغة صياغة جيدة ".
حركة الترجمة في العصور الوسطى
مع ازدياد نفوذ الكنيسة بدأ في ترجمة الكتاب المقدس إلى لغاتأخرى غير اللاتينية أحيانا بدون نظام كتابة ،فقد ترجم في القرن الرابع إلى القوطية وفي الخامس إلى الأرمنية وفي التاسع إلى السلافية ،وكان هذا حافزا إلى وضع أبجديات خاصة بهذه اللغات ،وإن سجلنا تأخرا في هذه العملية للنظرة النفعية السلبية التي كانت مسيطرة على العقول في تلك الفطرة التي رأت في هذه اللغات مجرد أدوات للدعاية والتبشير الديني لا غير ، ويلاحقنا المفهوم السلبي للترجمة في هذه المرحلة من خلال تعريف الراهب "جدوين" لها بقوله : "الترجمة هي أن تنقل إلى اللغة العامية مؤلفا قديما " ،والحقيقة أن الترجمة في الحقبة الوسيطة مورست بشكل منظم بين أحضان الكنيسة في القرون الأولى، وقبل المرحلة الوسطى في الحقبة الرومانية احتاج الأباطرة إلى مترجمين وهذا قيصر اصطنع بعضهم ،وكان يصرفهم حين يكون الكلام على جانب من السرية ، ثم استحدثت أبجديات للغات اقليمية مثل الكلتية والجرمانية ،وقد قام فولفيلا بترجمة الانجيل إلى القوطية ،وتم وضع أبجدية بالأرمينية في القرن الخامس الميلادي وقام القديسان "سيريل " و"ميتود"بعمل مشابه بالنسبة للصقلبية .
المدرسة السكولائية وأثرها في البحث اللساني:
أحيت هذه المدرسة الخلاف القديم حول العلاقة الكائنة بين اللفظ والمعنى إذانقسم العلماء إزاء الفكرة إلى:
أ- الواقعيين: الذين يعتبرون العلاقة بين الوجهين ذاتية وضرورية ويمثلهم دونيس سكوت.
ب-الاسمين : يتنزعم هذا الاتجاه غيوم دوكام الذي أكد الطابع الاصطلاحي للرمز اللساني وقد وافقه القديس توماس الأكويني.


[b][b][/b][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghilous.hooxs.com
أسامة سطايفي



عدد المساهمات : 2
نقاط : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: البحث اللغوي عند الرومان   الإثنين نوفمبر 28, 2011 7:23 pm

مشكور ممكن البحث اللغوي عند اليونان وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البحث اللغوي عند الرومان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية  :: لغويات :: لسانيات-
انتقل الى: