خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية

خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية

المعرفة للجميع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو اللسانيات الجزائري عبد الرحمان الحاج صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غيلوس
Admin


عدد المساهمات : 60
نقاط : 147
تاريخ التسجيل : 17/04/2009

مُساهمةموضوع: أبو اللسانيات الجزائري عبد الرحمان الحاج صالح   السبت أبريل 03, 2010 8:17 pm

عبد الرحمان الحاج صالح
صاحب النظرية اللسانية الخليلية

عبد الرحمان الحاج صالح

عبد الرحمن الحاج صالح
(1927م)

ولد الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح بمدينة وهران بالجزائر في يوم 8 من يوليه 1927م، وهو من عائلة معروفة نزح أسلافها من قلعة بني راشد المشهورة إلى وهران في بداية القرن التاسع عشر. درس في المدارس الحكومية، وفي الوقت نفسه كان يتلقى دروسًا بالعربية مساء في إحدى المدارس الحرة التي أنشأتها جمعية العلماء الجزائريين والتحق وهو ابن خمس عشرة سنة بحزب الشعب الجزائري.
وفي سنة 1947م بعد حملة واسعة حملتها الشرطة الفرنسية على المناضلين والوطنيين رحل إلى مصر والتحق طالبًا بكلية اللغة العربية بالجامعة الأزهرية، وهناك اكتشف أهمية التراث العلمي اللغوي العربي من خلال ما اطلع عليه من كتاب سيبويه خاصة، واتضح له الفرق الكبير الذي لاحظه بين وجهات النظر الخاصة بالنحاة العرب الأقدمين وما يقوله المتأخرون منهم، وكان هذا دافعًا مهمًّا في حياته العلمية. ولم يستطع أن يكمل دراسته في مصر فالتحق بجامعة بوردو BORDEAUX بفرنسا بعد أن ساهم في ثورة أول نوفمبر لمدة سنوات، ثم نزل بالمملكة المغربية والتحق بثانوية "مولاي يوسف" في الرباط كأستاذ اللغة العربية، واغتنم الفرصة لمواصلة دراسة الرياضيات في كلية العلوم. وهذا أيضًا حادث أثَّر في حياته الثقافية، وقرَّبَه أكثر من اللغوي العبقري الخليل بن أحمد. وبعد حصوله على التبريز في اللغة العربية تكرّم عليه الإخوة في المغرب فأوكلوا إليه تدريس اللسانيات في كلية الآداب بالرباط باللغة العربية في 1960م (لأول مرة في المغرب العربي).
في حياة الدكتور الحاج صالح حدثان هامان شكَّلا منعرجًا كبيرًا في حياته العلمية، أولهما: دراسته في المدرسة الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في وهران، هذه الدراسة التي مكنت تعلقه باللغة العربية، ثم إقامته في الأزهر الشريف التي تزود في أثنائها بالتراث العلمي العربي. وثانيهما: دراسته للِّسـانيات الحديثة والرياضيات وهذا ما أداه إلى التعمّق في المفاهيم المنطقية القديمة والحديثة، ومفاهيم علم اللسان العربي وحينها اكتشف أن الخليل بن أحمد سبق أوانه 1000 سنة.
أما الشطر الثاني من حياته فهو الذي قضاه أستاذًا وباحثًا في جامعة الجزائر بعد الاستقلال. وعيّن في سنة 1964م رئيسًا لقسم اللغة العربية وقسم اللسانيات، ثم انتخب عميدًا لكلية الآداب، وبقي على رأس هذه الكلية إلى غاية 1968م. وتفرغ في ذلك الوقت للدراسة والبحث في علوم اللسان حيث استطاع بمساعدة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي (وزير التربية آنذاك) أن ينشئ معهدًا كبيرًا للعلوم اللسانية والصوتية وجهزه بأحدث الأجهزة وأسس أيضًا مجلة اللسانيات المشهورة. وفي هذا المعهد واصل الأستاذ بحوثه بفضل المختبرات المتطورة الموجودة فيه وأخرج تلك النظرية التي لقبت في الخارج "بالنظرية الخليلية الحديثة" (وهي مطروحة في الرسالة التي نال بها دكتوراه الدولة في اللسانيات من جامعة السوربون في سنة 1979م). وفي عام 1980م أنشأ ماجستير علوم اللسان وهو نسيج وحده لأنه متعدد التخصصات، وقد نوقشت أكثر من 70 رسالة منذ أن أنشئ. والمعهد (معهد اللسانيات والصوتيات سابقًا) بقي صامدًا يؤدي مهامه بفضل سهر الأستاذ على النوعية العلمية التي كان يهتم بتخريجها.
وجدير بالذكر أن هذه الأعمال الجماعية في الجزائر تعطلت عندما قرر مسؤولو التعليم العالي أن يعيدوا تنظيم الجامعات، فاغتنم بعض الأشخاص هذه الفرصة لإلغاء معهد العلوم اللسانية، وذلك في 1984م. وقد سبّب هذا الحادث المؤلم الخطير إلغاء الكثير من المشاريع المهمّة ذات المصلحة العامة وتعطيل مجلة اللسانيات.
وفي سنة 1991م عادت الأمور إلى مجاريها إلى حد مّا برحمة من الله تعالى وإلهام منه لبعض العقلاء حيث أنشئ مركز البحوث العلمية في هذا الميدان، والأستاذ ورفاقه يعملون فيه والحمد لله.
وفي سنة 1988م عُيِّن الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عضوًا مراسلاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، ثم انتخب عضوًا عاملاً به سنة 2003م في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور إبراهيم السامرائي، وسبق ذلك أن عُيِّن عضوًا في مجمع دمشق (في 1978م) ومجمع بغداد (1980م) ومجمع عمّان (1984م). وهو عضو في عدة مجالس علمية دولية وعضو أيضًا في لجنة تحرير المجلة الألمانية التي تصدر ببرلين بعنوان:
Z. fuir Phonetik Sprachwissenfaft und Kummunikation forshung.

الإنتاج العلمي والمنشورات:
- للدكتور الحاج صالح واحد وسبعون بحثًا ودراسة نشرت في مختلف المجلات العلمية المتخصصة (بالعربية والفرنسية والإنجليزية) حتى عام 2002م.
- معجم علوم اللسان، (بالمشاركة)، مكتب تنسيق التعريب التابع للأليكسو،1992م.
- علم اللسان العربي وعلم اللسان العام (في مجلدين)، الجزائر.
- مقالة "لغة" و مقالة "معارف" في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الجديدة. ليدن.
- Arabic Linguistics and Phonetics, in Applied Arabic Linguistics and Signal Processing, New-York, 1987.
- بحوث ودراسات في علوم اللسان، في جزأين (عربية وفرنسية وإنجليزية) بالجزائر.
- أربع مقالات: الخليل بن أحمد، والأخفش، وابن السراج، والسهيلي، في موسوعة أعلام العرب (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم).

وتكرم فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة فعيّنه رئيسًا للمجمع الجزائري للغة العربية سنة 2000م.

نشاطه المجمعي:
منذ أن عين الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عضوًا بالمجمع وهو يشارك في مؤتمرات المجمع بالأبحاث وبإلقاء المحاضرات، ومنها:
- أصول تصحيح القراءة عند مؤلفي كتب القراءات وعلوم القرآن قبل القرن الرابع الهجري. (مجلة المجمع ج 90).
- الجوانب العلمية المعاصرة لتراث الخليل وسيبويه. (مجلة المجمع ج 92).
- تأثير الإعلام المسموع في اللغة العربية، وكيفية استثماره لصالح العربية.
(مجلة المجمع ج 94).
- تأثير النظريات العلمية اللغوية المتبادل بين الشرق والغرب: إيجابياته وسلبياته.
(مجلة المجمع ج 96).
- المعجم العربي والاستعمال الحقيقي للغة العربية. (مجلة المجمع ج 98).
- حوسبة التراث العربي والإنتاج الفكري العربي في ذخيرة محوسبة واحدة كمشروع قومي. (مجلة المجمع ج 103
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghilous.hooxs.com
 
أبو اللسانيات الجزائري عبد الرحمان الحاج صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة أولاد دراج * العلـــــمية  :: لغويات :: لسانيات-
انتقل الى: